(_. •*`¯`*•. -fatima _. •*`¯'*•._)

مرحبا بكم في اضخم منتدى بالعالم العربي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 آراء بعض العلماء في الاناشيد الإسلامية والوطنية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lions211
المنخرطون
المنخرطون
avatar

المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 17/09/2007
العمر : 34

مُساهمةموضوع: آراء بعض العلماء في الاناشيد الإسلامية والوطنية   الأربعاء 19 سبتمبر 2007, 11:59 am



آراء بعض العلماء في الاناشيد الإسلامية والوطنية





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ..
وبعد :

فإنه طمعاً للمصلحة الشرعية وابتغاء للسير وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الصرح المبارك والموقع الطيب ولكثرة الخلاف الذي وقع بين كثير من الناس في حكم الأناشيد الإسلامية بالذات المصاحب منها للإيقاعات الموسيقية الإلكترونية فإنا رأينا أن نجمع أقوال العلماء في هذه المسالة ليكون الأمر أكثر جلاء وأشد بيانا وإيضاحا.....


للشيخ محمد صالح المنجد
ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى ؟؟


.جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال : " اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة " فقالوا مجيبين : نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا
رواه البخاري 3/1043
وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر : عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد . عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله . أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش .
وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون . وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف . وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق .
***********
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ما رأى فضيلتكم فى الأناشيد الاسلامية ؟

الأناشيد الإسلامية كثر الكلام عليها وأنا لم أستمع إليها إلا من مدة طويلة، وهي أول ما خرجت لا بأس بها، ليس فيها دفوف، وتؤدى تأدية ليس فيها فتنة ، وليست على نغمات الأغاني المحرمة، لكن تطورت في الواقع وصارت يسمع منها قرع يمكن أن يكون غير الدف، ثم تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة، ثم تطورت أيضا إلى أنها تؤدى على صفة الأغاني المحرمة، لذلك بقي في النفس منها شيء وقلق، ولا يمكن للإنسان أن يفتي بأنها جائزة على كل حال ولا محرمة على كل حال، وإذا كانت خالية من الأشياء التي ذكرتها فهي جائزة، أما إذا كانت مصحوبة بدف، أو كان مختارا لها ذوي الأصوات الجميلة التي تفتن ، أو أديت على نغمات الأغاني الهابطة فإنه لا يجوز السماع لها .


محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه )

اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ ( السعودية) :

اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله . لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه .
و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب .
قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] . و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم )
[ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ]هذا والله نسأل أن يهدينا للحق ويرزقنا اتباعه ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
المجلس الإسلامي للإفتاء – فلسطين-أي كلام أو شعر أدخل عليه الموسيقى والمعازف يحرم، حتى لو كانت الأناشيد دينية أو وطنية
وهناك ضوابط للحفلات والأعراس يجب مراعاتها:

1- بما يخص الستريو أن لا يستعمل ويدخل فيه موسيقى وغناء ماجن صاخب يخدش الحياء منافٍ لآداب الشرع , فيستعمل فيه الأشرطة التي تتضمن أناشيد إسلامية هادفة وتفرح العروس , وتتضمن صوت الدف والدربكة والطبل فقط , أما ما تستعمله فرق النشيد من آلة الصوت التي تتضمن أصوات آلات موسيقية غير ما ذكرنا فغير جائز .
2- عدم رفع الصوت حتى لا تؤذي الناس
3- عدم إطالة السهرة , والتزام آداب الإسلام في الذهاب والإياب , فلا يجوز أن تخرج متعطرة متزينة متبرجة يشم الرجال عطرها ويروا زينتها , ولا تمشي الأخوات في الشارع ليلاً بدون رفقة مأمونة مع مراعاة أدب المرأة المسلمة في الشارع , وحبذا لو أوصلها محرم لها بسيارته .
4- عدم الاختلاط مع الرجال بتاتاً حتى لو كان العريس وحده , فلا يجوز له أن يدخل بين النساء بما يسمى الحناء , فلا يكون ولا يدير الحفل إلا النساء .
5- أن يكون الرقص متزناً لا يخرج المرأة عن حيائها وهيبتها وخاصة الأخت الداعية والملتزمة . 6- أن تكون الحفلة في مكان مغلق لا يترك للرجال مجالاً للنظر .
7- أن لا يكون في الحفلة صوت امرأة مميز في النشيد أو ما يسمى الزغاريد وما شابه .
8- كشف بعض جسم المرأة كالرأس والذراعين والساقين أمام النساء المسلمات جائز وإن كنا ننصح الأخت الملتزمة بالحشمة والتميز في لباسها وأن لا تركض وراء الموضات المفسدة , فقد يكون بين النساء صاحبات هوى وضعيفات الدين بحيث ترجع إلى الأهل فتصف محاسن الأخت أمام الرجال .
9- ننصح الأخوات بالامتناع عن إحضار آلة التصوير , خاصة الفيديو , فلا يؤمن من إطلاع الرجال على الشريط مع كل التحرز . وأن يكون المصور امرأة ومحمض الأفلام امرأة , وإلا فلا يجوز التصوير .
10- استغلال مثل هذه المناسبات للتذكير والدعوة إلى الله تعالى بالموعظة الحسنة دون إطالة وكثرة . هذا وننصح بالعودة إلى فرق النشيد النسائية المنضبطة , ونتميز في مناسباتنا , ونبتعد عن التقليد والاقتباس من ألحان وغناء أهل الباطل .
أما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى فهو كالأتى:
صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم، في سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم وأعمالهم، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال: "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة. فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على الجهاد ما بقينا أبدا" (رواه البخاري 3/1043). وفي المجالس أيضا؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم، وينكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه" (مصنف ابن أبي شيبة 8/711). فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية، والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق (القاموس المحيط). وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر وضعها لنا أهل العلم وهي: عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد، عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته وتضييع الواجبات والفرائض لأجله، أن لا يكون بصوت النساء، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش، وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون، وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف. وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني.
ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).
أقوال أئمة أهل العلم: قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء..قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.
وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف. قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فوراً. وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقاً على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه". وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سُئِل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سُئِل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تُقبَل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم. قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر).
قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولداً وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفاً، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفاً، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظوراً ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان).قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع)وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" (المجموع). قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145).قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحداً عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علماً وعملاً، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:
حب القران وحب ألحان الغنا *** في قلب عبد ليس يجتمعان
والله ما سلم الذي هو دأبه *** أبداً من الإشراك بالرحمن
وإذا تعلق بالسماع أصاره *** عبداً لكـل فـلانة وفلان


الدكتور القرضاوي:

يضعف الأحاديث التي تحرم الغناء والموسيقى ويجيز استعمال الآلات التراثية كالربابة لأهل البادية واليرغول لأهل الصعيد على ان لا تكون مهنته
ورد الدكتور حسام الدين عفانة على ذلك : ان تضعيف القرضاوي للحديث هو مجانبة للصواب ..

والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Fatima
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 22/08/2007
العمر : 32
الموقع : http://www.elissa1807.skyblog.com

مُساهمةموضوع: رد: آراء بعض العلماء في الاناشيد الإسلامية والوطنية   الأربعاء 19 سبتمبر 2007, 3:05 pm

(`'•.¸(` '•. ¸* ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.*~: FaTiMa ~*. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`•.¸ )
queen

الله يسمحلينا
ولكن انما الاعمال بالنيات
وانا من راي ان هده الاناشيد الغاية منها
نشر الاسلام
و تقريبه من المستمع

و جزاك الله كل خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fatima.ahlamontada.com
lions211
المنخرطون
المنخرطون
avatar

المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 17/09/2007
العمر : 34

مُساهمةموضوع: شكر   الأربعاء 19 سبتمبر 2007, 6:18 pm

شكرا على الرد الطيب fatima
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
adams-78
المتميزون
المتميزون
avatar

المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 30/08/2007
الموقع : http://pjd-sale.maktoobblog.com

مُساهمةموضوع: رد: آراء بعض العلماء في الاناشيد الإسلامية والوطنية   الخميس 20 سبتمبر 2007, 7:24 am

](`'•.¸(` '•. ¸* ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.*~: adams ~*. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`•.¸ )



الله يسمحلينا
انما الاعمال بالنيات
وانا من راي ان هده الاناشيد الغاية منها
نشر الاسلام

ومادا عن elissa هل يجوز السماع اليها
وتشبه بها في لبسها و تسريحة شعرها و صورها وووووو.......
المرجوا الجابة من كل الاعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maghribi1.ahlamontada.net
Fatima
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 22/08/2007
العمر : 32
الموقع : http://www.elissa1807.skyblog.com

مُساهمةموضوع: رد: آراء بعض العلماء في الاناشيد الإسلامية والوطنية   الخميس 20 سبتمبر 2007, 9:45 am


](`'•.¸(` '•. ¸* ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.*~: fatima~*. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`•.¸ )
queen

الاغاني بصفة عامة شيء حرام
وهدا لا جدال فيه
ونحن في الاول و الاخير بشر غير معصومون من الخطا
واي حاجة جميلة فهي اكيد غدي تجدبنا
ولكن الشاطر هو اللي يضرب و يقيس
وماتنساش الله جميل يحب الجمال
واخيرا انا كنفضل نستمع لاليسا في بعض الاوقات
على اني نتعاطى للكبائر و الاشياء اللي هي افضع في كل الاوقات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fatima.ahlamontada.com
adams-78
المتميزون
المتميزون
avatar

المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 30/08/2007
الموقع : http://pjd-sale.maktoobblog.com

مُساهمةموضوع: رد: آراء بعض العلماء في الاناشيد الإسلامية والوطنية   الخميس 20 سبتمبر 2007, 7:07 pm

واي حاجة جميلة فهي اكيد غدي تجدبنا
ولكن الشاطر هو اللي يضرب و يقيس
وماتنساش الله جميل يحب الجمال



لا شك في أن الله تعالى جميل و يحب الجمال , و قد حث القرآن الكريم و السنة الشريفة على الاهتمام بالجمال و التجمل بكل أبعاده و جوانبه .

فالجمال لا يقتصر على المظهر و الشكل الخارجي .

cheers بل يتعداه إلى جمال الروح و الأخلاق و الأعمال الصالحة و القلب السليم . cheers

{ يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالْطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) } سورة الأعراف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maghribi1.ahlamontada.net
 
آراء بعض العلماء في الاناشيد الإسلامية والوطنية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(_. •*`¯`*•. -fatima _. •*`¯'*•._) :: ¨¨¨°™l|¦§!§! المنتديات العامة !§!§¦|l™°¨¨¨ :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: